18:25:15 2026-03-30 : اخر تحديث
18:25:15 2026-03-30 : نشر في
صحافة البيانات-شبكة الساعة
يحتلّ العراق مراكز متقدمة في قائمة الدول الأكثر منحًا للعطل الرسمية، إذ يمنح عطلاً في 22 مناسبة مختلفة، تشمل مناسبات دينية ووطنية، فضلًا عن العطل التي تُمنح وفق ظروف استثنائية، كالأوضاع الأمنية أو سوء الأحوال الجوية وبعض المناسبات الدينية والتي عادة ما تكون خاصة ببعض المحافظات دون غيرها، إلى جانب عطل نهاية الأسبوع التي تمتد ليومين من كل أسبوع.
ووفقًا لقرار رقم (12) لسنة 2024، يمنح العراق عددًا من العطل تُقسَّم إلى عطل رسمية عامة يبلغ عددها 12 مناسبة، من بينها 7 مناسبات دينية، ومناسبة وطنية واحدة، وأخرى قومية، وثالثة اجتماعية، فضلًا عن عطل نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت)، كما يمنح العراق 10 عطل رسمية خاصة بالمكوّنات الدينية، تشمل مناسبتين لمعتنقي الديانة المسيحية، وأربع مناسبات لأتباع الديانة الصابئية، ومثلها لأتباع الديانة الإيزيدية.
في عام 1972 قررت الحكومة العراقية آنذاك إلغاء قانون العطل لعام 1963، وشمل القانون الجديد 13 مناسبة عامة لكل العراق و 13 مناسبة خاصة للمكونات الدينية المسيحيين والإيزيديين والصابئة، كما نصت المادة الثالثة على أن لرئيس الجمهورية الحق بأن يقرر عطلة رسمية مؤقتة لمناسبات وطنية او مهمة على أن لا يتجاوز مجموعها سبعة أيام في السنة.
في عام 1979، خرج مجلس قيادة الثورة بعدة قرارت تخص العطل في العراق، نصت على أن يكون يوم 17 من تموز من كل عام العيد الوطني للجمهورية العراقية ويلغى قرار مجلس قيادة الثورة المرقم (856) في 22 – 11 – 1972.
وفي سنة 2024 ألغت الحكومة العراقية قانون العطلات الرسمية رقم 110 لسنة 1972، كما ألغت قرار مجلس قيادة الثورة رقم 886 لعام 1979، فضلا عن إلغاء قرار مجلس الحكم رقم 1 لسنة 2003 والأمر رقم 25 لسنة 2005، وبذلك أصبحت العطل الرسمية العامة 12 مناسبة والخاصة 10 مناسبات.
العطل الرسمية والخاصة في العراق لعام 2025
شهدت الساحة العراقية خلال عام 2025 تنوعاً واسعاً في أيام التعطيل الرسمية والمحلية، ما يعكس تعددية المجتمع العراقي دينياً وقومياً، ويُظهر في الوقت نفسه حجم القرارات الإدارية المرتبطة بالظروف المناخية والأحداث السياسية والاستحقاقات العامة، بين العطل الوطنية الشاملة والعطل الخاصة بالمحافظات أو بالمكونات الدينية.
وتكشف البيانات تسجيل 34 يومًا من العطل العامة في 19 مناسبة، مقابل 64 مناسبة خاصة توزعت على 237 يومًا من العطل، ليبلغ إجمالي أيام العطل العامة والخاصة 271 يومًا.
وتوزعت هذه الأيام على النحو الآتي: 59 يومًا لمناسبات دينية شيعية، و56 يومًا بسبب سوء الأحوال الجوية، و41 يومًا نتيجة قرارات إدارية صادرة عن الحكومات المحلية في المحافظات، و32 يومًا لعطل سياسية شيعية، فضلًا عن 18 يومًا للعطل اجتماعية.
كما شهدت بعض المحافظات تعطيل الدوام لمدة 15 يومًا لأسباب سياسية، في حين خُصص 13 يومًا للمناسبات الدينية الخاصة بالمسلمين، مقابل 12 يومًا لعطل المناسبات الدينية للإيزيديين، و11 يومًا للمناسبات الدينية للصابئة، و11 يومًا لمناسبات معتنقي الديانة المسيحية، إضافة إلى يومين للمناسبات القومية ويوم واحد لمناسبة دينية سنية.
بلغ مجموع العطل الرسمية العامة في العراق خلال عام 2025 نحو 34 يوماً توزعت على 19 مناسبة مختلفة، شملت مناسبات دينية ووطنية وسياسية واجتماعية، إضافة إلى تعطيل مرتبط بالانتخابات. وبحسب البيانات، فإن 7 من هذه الأيام صادفت عطلة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت).
استُهل العام بعطلة رأس السنة الميلادية في الأول من كانون الثاني/يناير الذي صادف يوم الأربعاء، أعقبها يوم الجيش العراقي في السادس من كانون الثاني/يناير (الاثنين). وبتاريخ 16 آذار/مارس جاءت عطلة ذكرى "جرائم البعث" التي وافقت يوم الأحد، تلتها عطلة عيد نوروز في 21 من ذات الشهر والتي صادفت يوم الجمعة.
وشهدت نهاية آذار/مارس وبداية نيسان/أبريل عطلة عيد الفطر التي امتدت خمسة أيام متتالية من 30 آذار/مارس حتى 3 نيسان/أبريل، من يوم الأحد إلى الخميس، لتشكل أول عطلة ممتدة خلال العام، كما شهد شهر آذار/مارس عطلة عيد نوروز.
وفي الأول من أيار/مايو، صادف عيد العمال العالمي (الخميس). أما في حزيران، فقد شهد الشهر كثافة واضحة في العطل، إذ صادف يوم عرفة للمكون السني في الخامس من حزيران/يونيو (الأحد)، ويوم عرفة للمكون الشيعي في السادس من حزيران (الاثنين). كما امتدت عطلة عيد الأضحى المبارك ستة أيام من السادس حتى 11 من حزيران/يونيو، من يوم الجمعة إلى الأربعاء. وتبع ذلك عيد الغدير في 15 من حزيران/يونيو (الأحد)، ثم رأس السنة الهجرية في 26 من حزيران/يونيو (الخميس).
وفي السادس من تموز/يوليو صادفت عطلة عاشوراء يوم الأحد، بينما جاءت عطلة الزيارة الأربعينية في 14 من آب (الخميس). كما صادف المولد النبوي الشريف في الرابع من أيلول/سبتمبر (الخميس)، ثم العيد الوطني العراقي في الثالث من تشرين الأول والذي وافق يوم الجمعة.
وشهد شهر تشرين الثاني أطول فترة تعطيل مرتبطة بالانتخابات، إذ تقررت عطلة المدارس من الخامس وحتى 11 من تشرين الثاني/نوفمبر، من يوم الأربعاء حتى الثلاثاء، أعقبتها عطلة إضافية في 12 من تشرين الثاني/نوفمبر (الأربعاء) لمؤسسات الدولة باستثناء المكلفة بالواجبات المستمرة.
واختُتم العام بعطلة ذكرى النصر على داعش بتاريخ 10 كانون الأول/ديسمبر (الأربعاء)، ثم عطلة أعياد ميلاد المسيح في الخامس والعشرين من كانون الأول/ديسمبر (الخميس).
ويعكس توزيع العطل خلال عام 2025 حضوراً واضحاً للمناسبات الدينية في مقدمة أيام التعطيل، تليها المناسبات الوطنية والسياسية، فيما شكّلت عطلة الانتخابات أكبر فترة تعطيل متصلة خارج إطار الأعياد الدينية. كما أن تزامن ستة أيام مع عطلة نهاية الأسبوع يجعل عدد أيام التعطيل الفعلية أقل عند احتساب أيام الدوام الرسمي فقط.
سجلت المحافظات العراقية خلال عام 2025، 237 يوماً في 64 مناسبة من العطل الخاصة، توزعت بين قرارات إدارية، وأحوال جوية طارئة، ومناسبات دينية وقومية، إضافة إلى فعاليات اجتماعية وأحداث سياسية. وبحسب البيانات، فإن 15 يوماً من هذه العطل صادفت عطلة نهاية الأسبوع، ما يعني أن العدد الفعلي لأيام التعطيل المؤثرة على الدوام الرسمي يقل عن الرقم الإجمالي.
وشهد شهر كانون الثاني/يناير سلسلة من العطل المرتبطة بالمناسبات الدينية الشيعية، أبرزها اغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ومدير هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، في الثاني من كانون الثاني/يناير والتي شملت 12 محافظة، وهي البصرة وبغداد والنجف وكربلاء وديالى وذي قار وميسان وصلاح الدين وكركوك وواسط وبابل والديوانية والمثنى.
وسُجلت عطلة استشهاد الإمام الكاظم في 26 من كانون الثاني/يناير في 10 محافظات، وهي البصرة، الديوانية، المثنى، النجف، ديالى، ذي قار، كربلاء وبابل وبغداد وواسط. وتخللت الشهر أيضاً عطلات بسبب الأمطار في بغداد والديوانية والمثنى، فضلاً عن عطلة بسبب تجميد تنفيذ قانون العفو العام في الأنبار وصلاح الدين ونينوى.
وفي شباط/ فبراير، تكررت عطلات الأحوال الجوية في أكثر من محافظة، إلى جانب عطلة "الزيارة الشعبانية" في محافظات الجنوب والوسط، وهي البصرة، الديوانية، المثنى، النجف، ذي قار، صلاح الدين وواسط، كما شهدت محافظات البصرة، الديوانية، المثنى، النجف، بابل، بغداد، ديالى، ذي قار، صلاح الدين وكربلاء ميسان عطلة بمناسبة تشييع رئيس حزب الله اللبناني، حسن نصرالله في 23 من شباط/فبراير.
أما في آذار/مارس، فبرزت موجة واسعة من تعطيل المدارس بسبب الأحوال الجوية، شملت الديوانية وديالى وذي قار وواسط وميسان والمثنى، فيما أعلن إقليم كردستان عطلة ربيعية لقطاع التربية امتدت من 11 إلى 23 آذار/مارس. كما سُجل عيد الخليقة لدى الصابئة المندائيين بين 17 و21 آذار/مارس.
وشهد شهر نيسان/أبريل عطلاً سياسية ودينية متزامنة؛ إذ صادف في التاسع من نيسان/أبريل، ذكرى احتلال العراق وإسقاط النظام السابق عطلة في إقليم كردستان وواسط، إضافة إلى إحياء ذكرى استشهاد محمد باقر الصدر وأخته بنت الهدى في محافظات البصرة، الديوانية، المثنى، بابل، بغداد وديالى وكربلاء وميسان. كما سُجل عيد القيامة للمسيحيين ضمن العطل الخاصة.
وفي تموز/يوليو، تصدرت المناسبات الدينية الشيعية المشهد، مثل استشهاد أبي الفضل العباس في محافظات المثنى، بابل، صلاح الدين وواسط، وإحياء مراسم عاشوراء في النجف وكربلاء، إلى جانب تسجيل عطلات بسبب ارتفاع درجات الحرارة في البصرة وذي قار وميسان وكربلاء وواسط.
أما شهر آب/أغسطس، فشهد أكبر موجة تعطيل ديني محلي بمناسبة الزيارة الأربعينية، والتي امتدت على عدة أيام وشملت محافظات النجف وكربلاء وواسط وميسان والديوانية وذي قار، إلى جانب تسجيل ذكرى الإبادة الجماعية للإيزيديين في نينوى.
وفي أيلول/سبتمبر، أُعلنت عطلات خاصة للطائفة الإيزيدية بمناسبة "عيد الجما" بين 23 و30 أيلول/سبتمبر، بينما شهد تشرين الأول/أكتوبر مهرجان الخريف والرمان في حلبجة. أما تشرين الثاني/نوفمبر، فشهد عطلات دينية بمناسبة استشهاد السيدة فاطمة الزهراء في محافظات البصرة، الديوانية، المثنى، النجف، بابل و ميسان.
وشهد كانون الأول/ديسمبر كثافة ملحوظة في عطلات الأحوال الجوية، خصوصاً بسبب الأمطار والبرد، في محافظات إقليم كردستان وكركوك ونينوى والنجف وذي قار وواسط والمثنى والديوانية وبابل، فضلاً عن عطلة أعياد الميلاد في إقليم كردستان التي امتدت من 25 كانون الأول/ديسمبر حتى 3 كانون الثاني/يناير.
ويُظهر توزيع العطل الخاصة خلال عام 2025 أن قرارات التعطيل لم تقتصر على المناسبات الدينية فحسب، بل شملت عوامل مناخية طارئة، وفعاليات اجتماعية، وأحداثاً سياسية، ما يظهر مرونة القرار المحلي في المحافظات واستجابته للظروف الميدانية. كما يكشف مدى حجم التعطيل (238 يوماً) وتأثيره على انتظام الدوام في بعض الفترات، خصوصاً في شهري آب/أغسطس وكانون الأول/ديسمبر.
| المجموع | ايام العطل العامة | ايام العطل الخاصة | المحافظة |
| 66 | 34 | 31 | إقليم كردستان |
| 55 | 34 | 21 | الديوانية |
| 52 | 34 | 18 | النجف |
| 49 | 34 | 15 | ذي قار |
| 49 | 34 | 15 | واسط |
| 48 | 34 | 14 | المثنى |
| 47 | 34 | 13 | كربلاء |
| 46 | 34 | 12 | إزيدي |
| 46 | 34 | 12 | بابل |
| 46 | 34 | 12 | صلاح الدين |
| 46 | 34 | 12 | ميسان |
| 45 | 34 | 11 | الصابئة |
| 45 | 34 | 11 | البصرة |
| 45 | 34 | 11 | كركوك |
| 42 | 34 | 8 | ديالى |
| 42 | 34 | 8 | نينوى |
| 41 | 34 | 7 | بغداد |
| 37 | 34 | 3 | الأنبار |
| 36 | 34 | 2 | المسيحية |
| 35 | 34 | 1 | حلبجة |
استناداً إلى إجمالي الأرقام، يتبين أن مجموع أيام العطل في العراق خلال عام 2025 يختلف من محافظة إلى أخرى ومن مكون إلى آخر، تبعاً لعدد العطل الخاصة مضافة إليها 34 يوماً من العطل العامة الثابتة على مستوى البلاد.
في إقليم كردستان، بلغ مجموع العطل 66 يوماً، بواقع 34 يوماً عطل عامة و32 يوماً عطل خاصة، وهو الرقم الأعلى، نتيجة تعدد المناسبات الدينية والقومية، إضافة إلى العطل المرتبطة بالأحوال الجوية والقرارات الإدارية الموسمية.
وجاءت الديوانية في المرتبة الثانية بعد إقليم كردستان بمجموع 55 يوماً، منها 21 يوماً خاصة، تلتها النجف بـ52 يوماً (18 يوماً خاصة)، ثم ذي قار وواسط بـ49 يوماً لكل منهما (15 يوماً خاصة)، ثم المثنى بـ48 يوماً (14 يوماً خاصة).
وسجلت كربلاء 47 يوماً من العطل (13 يوماً خاصة)، فيما بلغ مجموع العطل في كل من البصرة وكركوك 45 يوماً (11 يوماً خاصة لكل منهما)، وسجلت بابل وصلاح الدين وميسان 46 يوماً (12 يوماً خاصة لكل محافظة).
أما بغداد فسجلت 41 يوماً من العطل، منها 7 أيام خاصة، في حين بلغت العطل في ديالى ونينوى 42 يوماً (8 أيام خاصة لكل منهما). وسجلت الأنبار 37 يوماً (3 أيام خاصة)، فيما جاءت حلبجة بأقل عدد من العطل بواقع 35 يوماً، منها يوم واحد خاص فقط.
وعلى صعيد المكونات الدينية، سجل المكون الايزيدي 46 يوماً من العطل، منها 12 يوماً خاصة، بينما بلغ مجموع عطل الصابئة 45 يوماً، منها 11 يوماً خاصة، في حين بلغ مجموع العطل الخاصة بالمكوّن المسيحي 36 يوماً، بواقع يومين خاصين إضافة إلى العطل العامة، وكما يجب التنويه إلى أن العطل العامة تثمل عطلاً تخص المكون المسيحي لكن بسبب خصوصيتها عممت على عموم العراق.
وتظهر هذه الأرقام تفاوتاً واضحاً بين المحافظات، إذ ترتبط زيادة عدد الأيام غالباً بكثافة المناسبات الدينية المحلية أو تكرار العطل بسبب الأحوال الجوية، إضافة إلى القرارات الإدارية المرتبطة بالأحداث الخاصة بكل محافظة. كما تعكس النتائج أن العطل العامة (34 يوماً) تمثل القاعدة الثابتة، بينما تصنع العطل الخاصة الفارق الحقيقي في إجمالي أيام التعطيل بين محافظة وأخرى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم