صورة الخبر

17:13:53 2026-04-05 : اخر تحديث

17:13:53 2026-04-05 : نشر في

الأكل الصحي لا يقتصر على نوع الطعام بل يبدأ من طريقة تناوله

حجم الخط

شبكة الساعة

يركّز كثير من الناس عند الحديث عن الأكل الصحي على اختيار الأطعمة فقط، مثل تقليل الدهون أو الإكثار من الخضروات، إلا أن دراسة حديثة نشرت عبر موقع" ذا كونفرسيشن"، تكشف أن الصورة أوسع من ذلك، وأن أسلوب تناول الطعام قد يكون أكثر تأثيرًا من مكوناته.

وأوضحت الدراسة التي ترجمتها شبكة "الساعة"، أن "التركيز المفرط على ما يُعرف بالأكل النظيف، قد يؤدي أحيانًا إلى نتائج عكسية، مثل الإصابة باضطراب الأورثوريكسيا، حيث يتحول الاهتمام بالغذاء الصحي إلى هوس يؤثر سلبًا على الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية".

وتشير الدراسات إلى أن "مفهوم الأكل الصحي أصبح أكثر ضيقًا منذ ثمانينيات القرن الماضي، مع تزايد القلق من السمنة، حيث تم ربطه بالسعرات الحرارية والوزن فقط، لكن هذه النظرة، رغم انتشارها، لم تنجح في الحد من السمنة، بل ارتبطت بارتفاع اضطرابات الأكل".

وتابعت أنه "في المقابل، يظهر اتجاه حديث يُعرف بالأكل الحدسي، يركّز على تجربة الأكل والاستماع لإشارات الجسم مثل الجوع والشبع، وقد أظهرت أبحاث متعددة أن هذا النهج يرتبط بتحسن الصحة الجسدية والنفسية، إضافة إلى تحسين جودة النظام الغذائي، بل وانخفاض مؤشر كتلة الجسم لدى بعض الأشخاص".

وبيّنت ن "تناول الطعام بشكل منتظم ومع الآخرين يعزز الصحة العامة، ما يعكس أهمية الجانب الاجتماعي في عملية الأكل، ومع ذلك، يواجه الكثيرون صعوبة في تطبيق هذا الأسلوب، بسبب البيئة الغذائية الحديثة التي تعج بالمغريات مثل الوجبات السريعة والتسويق المكثف".

وأضافت: "كماتلعب الضغوط النفسية والعادات اليومية دورًا في ما يُعرف بالأكل العاطفي، مما يزيد من تعقيد العلاقة مع الطعام، لذلك ينصح الباحثون بالانتباه لإشارات الجوع والشبع الخاصة بكل فرد، وإعادة النظر في فكرة الأطعمة الممنوعة، حيث إن تناولها بكميات معتدلة قد يقلل من الشعور بالحرمان".

وفي النهاية، تشير هذه النتائج إلى أن "الأكل الصحي لا يقوم على قواعد صارمة، بل على علاقة متوازنة ومرنة مع الطعام، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الحالات الصحية قد تتطلب أنظمة غذائية خاصة".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك