18:07:38 2026-04-12 : اخر تحديث
18:07:38 2026-04-12 : نشر في
شبكة الساعة
يُعد ملف الأموال المهربة في العراق أحد أعقد التحديات التي واجهت الدولة منذ عام 2003، نظراً لتشابك أبعاده القانونية والسياسية، ويواجه هذا الملف صعوبات كبيرة في الاسترداد نتيجة تعقيدات دولية وداخلية حالت دون استعادة جزء كبير من تلك الأموال.
ويتولى صندوق استرداد الأموال العراقية، الذي أُنشئ بموجب القانون رقم (7) لسنة 2012، مهمة تتبع الأموال المهربة والعقارات المسجلة بأسماء واجهات وشخصيات وشركات في عدد من الدول، بينها سويسرا ولبنان ودول أخرى.
وتشير تقديرات محلية ودولية إلى أن "حجم الأموال العراقية المهربة بعد عام 2003 يتجاوز نحو 350 مليار دولار".
في المقابل، أفادت تقارير رقابية بأن "الجهود الرامية لتحديد مواقع هذه الأموال غالباً ما تواجه عراقيل دبلوماسية، إذ ترفض بعض الدول التعاون أو إعادة الأموال بحجة نقص الوثائق أو التقارير القانونية، بينما يُعتقد أن بعض هذه الدول تستفيد من تدوير تلك الأموال داخل اقتصاداتها".
وتضيف التقارير أن "جزءاً من التعقيدات يرتبط أيضاً بوجود جهات نافذة داخل البلاد يُشتبه في مساومتها على إغلاق بعض الملفات مقابل نسب مالية، ما أدى إلى عدم استرداد سوى نسبة ضئيلة جداً لا تتجاوز 1% من إجمالي الأموال المهربة".
ويمنح القانون مكافأة تصل إلى 10% للأشخاص الذين يقدمون معلومات تؤدي إلى استعادة الأموال، في حين يُشار إلى أن ما تم استرداده حتى الآن يُستخدم لسد عجز الموازنة بدلاً من توجيهه نحو مشاريع تنموية، في وقت تعاني فيه البلاد من نسب بطالة مرتفعة وتزايد في حجم الديون العامة.
تقدّر الأموال العراقية المهرّبة إلى الخارج بأكثر من 350 مليار دولار، في وقت لا تتجاوز فيه نسب الاسترداد 1%، وسط تعقيدات دولية وضغوط داخلية تعرقل استعادة هذه الأموال.#العراق #الساعة #اخبار_الساعة #على_مدار_العراق pic.twitter.com/TpuPkR8d0K
— الساعة (@alssaanetwork) April 12, 2026
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم