صورة الخبر

19:45:51 2026-04-23 : اخر تحديث

19:45:51 2026-04-23 : نشر في

ماذا يختار؟.. السوداني يواجه اشتراطات واشنطن بقطع رواتب الحشد واستهداف الفصائل

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

كشف رئيس كتلة الإعمار والتنمية، بهاء الأعرجي، عن وجود انقسام داخل الإطار التنسيقي بشأن آلية اختيار رئيس الوزراء المقبل، بين نظام "التواقيع" الذي تتبناه دولة القانون و"التصويت المباشر"، مؤكداً أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يواجه اشتراطات أمريكية قاسية، من بينها قطع رواتب الحشد الشعبي وضرب بعض الفصائل.

وقال الأعرجي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "جلسة الإطار يوم الاثنين تمخضت عن تقديم 6 تواقيع من دولة القانون لصالح باسم البدري، فيما طرح هادي العامري خيار التصويت المباشر بدلاً من التواقيع لاختيار رئيس الوزراء، وبعد مداخلته انتقل النقاش إلى آلية الاختيار".

وأضاف أن "الآلية الجديدة المقترحة تقوم على حصول المرشح على ثلثي أصوات قادة الإطار، وفي المرحلة الثانية ثلثي أعضاء مجلس النواب من الإطار، وقد طُرحت من قبل العامري والحكيم والخزعلي، لكنها قوبلت برفض من دولة القانون، وتأجل النقاش بشأنها إلى الجلسة المقبلة".

وتابع أن "اجتماع الإطار التنسيقي المرتقب لن يناقش اختيار رئيس الوزراء ما لم تُحسم آلية الاختيار، مع ترجيح خيار التصويت المباشر باعتباره الأكثر عدالة".

وأشار إلى أن "الأسدي لم يوقع، رغم كونه جزءاً من كتلة الإعمار والتنمية، وأبدى موافقة مشروطة تتعلق بتوقيع قيادات أخرى لصالح باسم البدري، فيما لم تعتمد الكتلة آلية التواقيع أصلاً وتفضل التصويت برفع الأيدي كما جرت العادة".

وأكد أن "اختيار رئيس الوزراء ليس الأهم حالياً، بل وحدة الإطار التنسيقي، خاصة في ظل مناقشات دولية تتعلق بالنظام السياسي العراقي".

وأردف أن "السوداني أعد برنامجه الحكومي قبل الانتخابات، وتضمن حصر السلاح بيد الدولة، وهو يرفض معالجة الملف بالعنف ويفضل الحلول السياسية والقانونية".

وبيّن أن "الولايات المتحدة طرحت خلال الفترة الماضية مطلبين أساسيين، هما قطع رواتب الحشد الشعبي وضرب بعض الفصائل، وهو ما رفضه السوداني".

وأوضح أن "المرحلة الحالية تتضمن اشتراطات أمريكية، لا يعني ذلك القبول بها، لكن يتطلب التعامل معها في ظل ظروف معقدة"، مشيراً إلى أن "بعض الضربات التي استهدفت مصالح دبلوماسية أسهمت في توتر العلاقات وخروج عدد من البعثات".

ولفت الأعرجي إلى أن "نحو 90% من البعثات الدبلوماسية غادرت العراق، لا سيما العربية منها، نتيجة استهدافات طالت بعض الدول، ما انعكس سلباً على الواقع السياسي والاقتصادي، بما في ذلك تأخر تدفق الدولار إلى البلاد".

 

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك