07:55:24 2026-03-28 : اخر تحديث
07:55:24 2026-03-28 : نشر في
فريق التحرير - شبكة الساعة
أظهرت مقاطع فيديو متداولة، مشاهد لاستهداف طائرة "الخنزير البري" الأمريكية لمواقع عسكرية عراقية تضم قوات من الجيش والحشد الشعبي في خرق واضح لسيادة العراق.
واستخدمت الولايات المتحدة طائرتها "A-10 Warthog" في حروب عديدة لكن برز اسمها بعد استخدامها في شن هجمات على العراق وإيران وحماية السفن في مضيق هرمز أثناء العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران، فماذا نعرف عن "خنزير" الولايات المتحدة؟
بدأ العمل على تصميم طائرة "Thunderbolt" أي الصاعقة، وهو الاسم الرسمي لـ "الخنزير البري" في حرب الولايات المتحدة على فيتنام ودخلت الخدمة رسميا عام 1976.
وصُممت الطائرة، التي تبلغ كلفة إنتاجها نحو 11 مليونًا، لضرب الدبابات الروسية، وتوقف إنتاجها عام 1994، نظرًا لقدراتها القتالية المحدودة وسرعتها البطيئة البالغة نحو 420 كيلومترًا في الساعة.
وقرر "البنتاغون" عام 2014 إرسال سرب من 10 طائرات "A-10 Warthog" لدعم حرب التحالف الدولي على "داعش" في سوريا والعراق، ثم استخدمتها الولايات المتحدة لاستهداف الحشد ومواقع عسكرية أخرى في العراق خلال الحرب الأخيرة مع إيران.
وتعتبر من الطائرات الفريدة التي لا تمتلكها أي دولة في العالم سوى الولايات المتحدة، وصممت لتكون حاملة لأكبر رشاش في ذلك الوقت من فئة "GAU-8 Avenger" وهو بوزن 218 كيلو غرام ويحمل 3 آلاف و900 رصاصة من عيار 30 ملم، يمكن إطلاق الرصاص كله خلال أقل من دقيقة واحدة.
وتتمتع الطائرة بقدرات هجومية قوية، إذ تستطيع حمل أنواع مختلفة من الذخائر، بينها قذائف خارقة للدروع، وأخرى شديدة الانفجار، فضلًا عن صواريخ جو-أرض وصواريخ غير موجهة.
وتعتبر الطائرة واطئة الكلفة إذ تمكنها قدرات الهبوط والإقلاع القصير من العمل انطلاقا من مدرجات بدائية أو مؤقتة، كما يتيح تصميمها البسيط إجراء صيانة لها بأقل كلفة.
كثفت الولايات المتحدة غاراتها على مواقع الحشد الشعبي في عدد من المدن العراقية، ولا سيما الموصل والأنبار، وكان من أبرزها استهداف موقع للجيش العراقي في الحبانية بمحافظة الأنبار، ما أدى إلى سقوط 20 عنصرًا من الجيش العراقي بين قتيل وجريح.
وشوهدت الطائرة وهي تنفذ هجماتها باستخدام مدفعها الرشاش وصواريخها شديدة الانفجار.
ويرى محللون أن سبب اختيار طائرة "الخنزير البري" لضرب الأهداف في العراق يعود لطبيعة هذه الأهداف، لكونها أهداف أرضية متحركة أحيانا ومحصنة أحيانا أخرى، وهو ما لا يتناسب مع الطائرات الشبحية والحديثة مثل "F-35".
والذي يجعل الطائرة أكثر تناسبا مع العمليات في العراق هو قدرتها على التحليق لساعات طويلة مع إمكانية التزود بالوقود جوا، فضلا عن قدرتها على الطيران بارتفاع منخفض وتحملها لإصابات من أسلحة خفيفة وصواريخ محمولة على الكتف وهي ظروف شائعة في العراق.
وقد تكون تكلفة استخدامها المنخفضة مقارنة مع طائرات مثل"F-16" وF-35"" من أبرز الأسباب التي تدفع القيادة المركزية لاستخدامها في ضرب الأهداف العراقية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم