16:17:11 2026-03-29 : اخر تحديث
16:17:11 2026-03-29 : نشر في
شبكة الساعة
كشف تقرير نشره موقع متخصص في العلوم والصحة أن الخرف لا يقتصر على فقدان الذاكرة كما يعتقد الكثيرون، بل يشمل أكثر من 100 مرض تختلف أعراضها بين التأثير على الكلام والسلوك والنوم والحركة، موضحاً وجود أنواع نادرة لا ترتبط بالذاكرة بشكل مباشر.
وذكر التقرير الذي طالعته "الساعة"، أن "معظم الناس يعرفون أنواعاً شائعة مثل ألزهايمر وخرف أجسام ليوي والخرف الجبهي الصدغي وخرف مرض باركنسون، إلا أن نحو 40% من المصابين يعانون من أنواع نادرة يصعب تشخيصها وتتطلب رعاية خاصة".
وأكد أن "الاكتشاف المبكر لهذه الأنواع يساعد في تقديم الدعم المناسب للمرضى، خاصة أن أعراضها قد تكون مختلفة تماماً عن الصورة النمطية للخرف".
أبرز الأنواع النادرة التي تم تسليط الضوء عليها:
1- الضمور القشري الخلفي:يؤثر هذا النوع بشكل أساسي على القدرات البصرية والمكانية، بينما تبقى الذاكرة في المراحل المبكرة سليمة نسبياً.
ويواجه المصابون صعوبة في تقدير المسافات والعمق، ما يجعل مهام يومية مثل القراءة أو صعود الدرج أكثر تعقيداً.
وغالباً ما تظهر الأعراض بين سن 55 و65 عاماً، ولا يزال الجدل قائماً حول كونه مرضاً مستقلاً أو شكلاً غير نمطي من ألزهايمر.
2- مرض كروتزفيلد-جاكوب:يُعد من أندر أنواع الخرف، إذ يصيب نحو شخص واحد من كل مليون حول العالم، ويتطور بسرعة كبيرة مقارنة بالأنواع الأخرى.
ويسبب تدهوراً حاداً في الذاكرة والحركة، إضافة إلى ظهور تشنجات مفاجئة، وينتج عن تغيّرات غير طبيعية في بروتينات الدماغ.
وترتبط بعض الحالات بعوامل وراثية، فيما تُعد العدوى من لحوم ملوثة نادرة جداً.
3- الخرف الجبهي الصدغي المصاحب لمرض العصبون الحركي:يجمع هذا النوع بين الخرف وتأثيرات على الأعصاب الحركية، حيث يصيب الفصين الجبهي والصدغي من الدماغ، إضافة إلى تأثيره على الحركة والتنفس.
ويعاني المصابون من ضعف العضلات والتيبس وصعوبة البلع، وغالباً ما يكون سببه طفرات جينية وراثية، وقد يظهر أحد المرضين قبل الآخر.
4- الشلل فوق النووي المترقي:حالة عصبية نادرة تسبب خرفاً مصحوباً باضطرابات حركية واضحة نتيجة تلف في مناطق مسؤولة عن الحركة والرؤية في الدماغ.
ويواجه المصابون صعوبة في التحكم بحركة العينين، ما يؤدي إلى السقوط المتكرر وصعوبات في التنقل، إضافة إلى مشاكل في التركيز وحل المشكلات.
ويصعب تشخيصه بسبب تشابه أعراضه مع أمراض أخرى مثل باركنسون.
واختتم التقرير بالتأكيد على أنه "لا يوجد حتى الآن علاج شافٍ لأي نوع من أنواع الخرف، إلا أن فهم طبيعة كل نوع يساعد في تحسين أساليب الرعاية وتقديم الدعم المناسب للمرضى"، مشدداً على أن "الخرف لا يقتصر على النسيان فقط، بل يشمل تغييرات متعددة في السلوك والحركة والكلام والرؤية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم